وقد تشهد الفترة المقبلة تغيرات على صعيد الجهاز الفني في نادي الرجاء البيضاوي في ظل عدم اتفاق الإدارة مع المدير الفني جمال السلامي على استمراره حتى الآن.
وكشف المصدر أن سبب الخلاف بين الطرفين يرجع إلى "تباين وجهات النظر بينهما بشأن ملفات كبيرة منها مستحقات اللاعبين، ورفض الإدارة تدخل السلامي فيها بشكل مباشر".
وأضاف: "هناك أيضا ملف اللاعبين المغادرين والوافدين، وهو الأكثر تأثيرا في علاقة التنافر الحالية".
وبيّن: "كما أن تسريب العديد من الأخبار عن جلسات التفاوض خارج أسوار النادي يثير استياء الجميع".
ذات المتحدث نقل : "تنحي يوسف سفري عن منصبه تسبب في هزة قوية بالجهاز الفني، وقد يؤدي ذلك إلى توابع أخرى بمغادرة السلامي نفسه، الذي يعيش خلافا قويا مع إدارة الفريق".
وأكمل حديثه لكووورة بالقول: "صحيح عقد الأهداف المتفق عليها بين الإدارة والسلامي تم احترامه من طرف المدرب، وقد توج فعليا بدرع الدوري بعد غياب طويل، ولكن الخلافات القوية الحالية تتجاوز هذه الإنجازات والعلاقة توترت بشدة بين الطرفين"
وتابع ذات المصدر: "بصيص من الأمل هو المتبقي كي يستمر السلامي، لأن إدارة النادي لا تنظر بعين الرضا للأسماء التي يقترح المدرب ضمها، أو التي يطالب برحيلها".
