نجح المنتخب المغرب من تحقيق انتصار شاق وبعد طول معاناة في مستهل ظهوره في نهائيات الكان أمام منتخب ناميبيا ب 1-0 سجله اللاعب كيميوني بالخطأ في مرماه في آخر الدقائق ولينهي لعنة المباريات الإفتتاحية التي لازمته في مشاركاته السابقة.
انتصار دون إقناع حمل المنتخب المغربي لصدارة مجموعته ب 3 نقاط بعد تخطيه أسهل مباراة داخل مجموعته.
رينارد اعتمد خلال هذه المباراة على تشكيل مغاير تماما للذي توقعه الكثيرون ودفع لأول مرة بثلاثة لاعبين يلعبون لأول مرة فيما بينهم في خط الوسط وهم مبارك بوصوفة لاعب الشباب السعودي و المهدي بوربيعة لاعب ساسولو الإيطالي و أيت بناصر المحترف باللدوري الفرنسي لتعويض غيابات مهمة همت بلهندة و الأحمدي المصابين.
بداية المواجهة جاءت بطيئة واتسمت بإيقاع منخفض كان متوقعا بسبب التدريبات الشاقة للاعبي الأسود والتي انعكست على أدائهم خلال وديتي جامبيا وزامبيا و بدا أنهم بعيدون عن مستوياتهم الحقيية? إضافة لعامل الحرارة الذي اشتكى منه اللاعبون و المدرب.
ومباشرة بعد دخوله أظهر بوفال قدرة على رسم الفارق من خلال تسديدة صدها الحارس كازابوا في د 62 .
و ليتواصل الحظ العاثر مع زياش الذي استلم مرة داخل الصندوق سددها زاحفة و التقطها حارس ناميبيا بقدمه اليمنى على خط المرمى في د 70.
و سيعود بوفال بحل فردي في الدقيقة 79 ليقلق راحة الحارس كازابوا بعد مراوغة وتسديدة صوب القائم البعيد إلا أنها افتقدت الدقة المطلوبة.
ورغم دفعه بورقة خالد بوطيب الهجومية مكان يوسف النصيري إلا أن رينارد ولاعبي الأسود فشلوا في فك شفرة دفاع المحاربين ليأتى الحل بكرة من نيران صديقة بعدما سجل المدافع كيميوني بالخطأ في مرماه في د 88 مانحا الأسود انتصارا من رحم المعاناة و بأداء لم يكن مقنعا.
